Abstract

Khaled M Kassem
, تحديات البحث العلمى العربى فى ضوء الأزمة العالمية على الصناعات المعرفية ( رؤية مستقبلية )
كانت- ومازالت- قضية البحث العلمى العربى تمثل حجرعثرة فى التقدم الصناعى العربى، وذلك لغياب منظومة بحثية عربية تعمل على الربط بين مراكز البحوث والتطوير العربية والصناعات التعدينية والتحويلية العربية. هذا من جانب، ومن جانب آخر تفضل الشركات الصناعية العربية أو دولية النشاط (متعددة الجنسيات) العاملة بالعالم العربى الحصول على التكنولوجيا من خارج العالم العربى ، وبصفة خاصة من الدول الغربية المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية واليابان وألمانيا خاصة فى ظل الأزمة المالية العالمية التى ساهمت في تراجع المستوى العام لأسعارالسلع والخدمات التكنولوجية الغربية، الأمر الذى شجع العديد من الصناعات الوطنية على استقدام هذة التقنيات وبالتالى حرمان مراكز البحث والتطوير العربية من جني ثمار الأبحاث التى تنتجها. وفى هذا الإطار تهدف الدراسة الحالية إلى تحليل تحديات البحث العلمى العربى فى ضوء الأزمة العالمية وما تلاها من ظواهر معاصرة وآثار ذلك على الصناعات المعرفية العربية، وذلك لأنه من الأهمية بمكان عند بناء استراتيجية للبحث العلمى العربى (وهو الحادث الآن من خلال لجان الصياغة لدى المنظمات العربية المعنية بالبحث العلمى) أن تقوم تلك الاستراتيجية على فكرة الأولويات، والتى تقوم بدوها على التقنيات العلمية والتكنولوجية القائمة على التقنيات التمكينية وصولاً إلى صناعات مستقبلية فى مجالات الألكترونيات والطاقة المتجددة والنانو تكنولوجى والوقود الحيوى، وكذلك مجالات الفضاء والطيران وتنقيات تحلية المياة وتخزين الطاقة.. وغيرها من المجالات المتقدمة، ومن ثم اللحاق بركب التقدم الاقتصادي والاجتماعي للعالم المتقدم.