Abstract

Sameh K. Ibrahim rashed
دور التقنيات الحديثة والتعاون الدولي في تبادل المعلومات لحماية أمن الموانئ والحدود البحرية
شهد العالم تطور سريع للتقنيات الحديثة فى الاتصالات وصناعة بناء السفن وتطور الموانئ وتدريب أطقم السفن البحرية وعمال الموانئ مما زاد من سرعة حركة تداول البضائع فى الموانئ وخاصة الحاويات وفى نفس الوقت استخدام القراصنة والخارجون عن القانون لهذه التقنيات لمهاجمة السفن والموانئ البحرية وذلك بتجميع معلومات عن السفن أوالمواني المستهدفة بواسطة الأجهزة الحديثة وكذلك من خلال جواسيس لهم في المواني المجاورة لرصد ضحاياهم . التحدى للقائمين على صناعة النقل البحرى هو تأمين تداول البضاعة وحمايتها من أى هجوم أوتفجير بدون التأثير على سرعة التداول وكذلك عدم التضييق على أطقم السفن المسالمين لذلك يجب توقع الزمن والمكان المحتملين لتنفيذ هجمات القراصنة والخارجين عن القانون سواء على السفن المبحرة داخل وبالقرب من الحدود البحرية أوهجمات على الموانئ نفسها من خلال السفن الراسية ولتحقيق أمن حركة تداول البضائع دون إزعاج أطقم السفن المسالمين يجب الاستعانة ببيانات المراقبة لأجهزة التفتيش والمراقبة المتطورة من خلال التقنيات الحديثة وكذلك المعلومات الإستخباراتية من خلال التعاون الدولى لتبادل المعلومات . تناقش هذه الورقة إمكانية الاستفادة من التقنيات الحديثة من أجهزة متطورة للمراقبة والاستطلاع واكتشاف المواد المتفجرة والسامة والمشعة والمخدرات وغيرها لتتبع جميع حركات الأشخاص والبضائع والسيارات داخل الميناء ثم ربطها بشبكة معلومات محلية وإقليمية ودولية من خلال اتفاقيات ثنائية أو إقليمية أو دولية لتتبع حركة القراصنة والخارجين عن القانون والتنبؤ بوقت ومكان الهجوم قبل حدوثه لحماية الحدود البحرية.