Abstract

Hani M Shehda Abdelal
الآفاق المستقبلية لقناة السويس الجديدة ومدى تأثيرها فى تنمية منطقة الموانى المصرية
: شهدت مصر بعد ثورة 30 يونيو نشاطا إقتصاديا و سياسيا و اجتماعياً قائم على الحرية والديمقراطية والقضاء على الفساد الاقتصادي الذي أهدر موارد الدولة وبالتالى أدى إلى انخفاض الناتج القومى وارتفاع معدلات الفقر فيها . ولذلك تقوم الدولة حالياً بالعمل على الاستفادة القصوى من الموارد الاقتصادية المتاحة لها وتعتبر قناة السويس الجديدة و تنمية محورها مشروع قومى جديد يلتف حوله الشعب المصرى فمنذ بناء وتشييد السد العالي لم يظهر إلى العلن مشروع قومى يجمع المصريين ويوحد هدفهم بعد أن كانت مهملة لفترة طويلة دون الاستفادة من التطورات الاقتصادية والتجارية من حولها واقتصار الاستفادة منها على دخل القناة فقط من رسوم عبور السفن دون إقامة أي مشاريع اقتصادية وتنموية فى هذا المحور بالرغم من موقعها الاستراتيجي والجغرافي الهام . وفى إطار هذا المفهوم فقد تم إنشاء قناة السويس الجديد ة وهى قناة موازية للقناة الحالية بطول 37 كم وتوسيع المجرى الملاحي الحالي بطول 72 كم لتقليص الفترة الزمنية لعبور السفن أما بالنسبة لتنمية محور القناة فإنه يعتني بتطوير المنطقة كلها تنمية شاملة ببناء و إنشاء منطقة إقتصادية و لوجستية و جعلها محور مهم للتجارة العالمية والعمل علي تغيير موقع مصر علي الخريطة الاقتصادية عالميا بشكل عام ولمنطقة قناة السويس ومحورها مما يعتبر تحديا كبيراً و إثباتاً لمكانة مصر في المنطقة بشكل خاص لتكون جزء من منظومة التجارة العالمية ولتضع مصر فى مكانها المناسب الذي تستحقه