Abstract

Hesham E Aly Elsayed
أثر تطبيق مدونة التحقيق فى الحوادث والأحداث البحريه على رفع وتحسين مستوى السلامه البحريه دراسة حالة السفينه كوستا كونكورديا"
الحوادث البحريه وتكرارها تؤثر على السلامه البحريه, مما جعل المنظمه البحريه الدوليه فى التفكير فى كيفية تقليل هذه الحوادث فكان التفكير انه لابد من معرفة الأسباب الحقيقيه التى أدت لوقوع كل حادثه, ومن هنا بدأت المنظمه البحريه الدوليه فى وضع مدونة التحقيق فى الحوادث البحريه فى أجتماعها العشرون بقرار رقم A.849(20), حيث توصلت الى أن السبب الجوهرى فى الحوادث البحريه هو العنصر البشرى فوضعت المنظمه البحريه الدوليه تعديلاتها على مدونة التحقيق فى اجتماعها الواحد والعشرين بقرار رقم A.894(21) ولكنها كانت غير الزاميه, حتى اتى اجتماع لجنة السلامه البحريه فى دورتها الرابعه والثمانون MSC.255(84) والذى يلزم كل الدول الأعضاء بتطبيق مدونة التحقيق فى الحوادث والأحداث البحريه وأطلق عليها مدونة المعايير الدولية والممارسات الموصى بها لتحقيق المتعلق بالسلامة فى حادثة أو أحداث بحرية وبموجب هذا القرار على جميع الدول الأعضاء عمل تحقيق السلامة البحرية لأى حادثة بحرية وعمل تعاون مشترك للوصول الى الأسباب الحقيقية لوقوع الحادثة ورفع التقارير النهائية الى المنظمة البحرية الدولية. وفى الباب الثانى سوف يقوم الباحث بعرض جميع الأتفاقيات والمعاهدات التى تنص على عمل التحقيق فى الحوادث البحريه, مثال منظمة العمل الدولية (ILO) والأتفاقية الدولية لقانون البحار (UNCLOS) والتى أجبرت جميع الدول الموقعين على الأتفاقية بعمل تحقيق السلامة البحرية فى الحوادث البحرية ورفع التقارير الى المنظمة البحرية الدولية لأخذ جميع التدابير اللازمة لعدم تكرار الحادثة مرة أخرى, وهذا يعطى قانونية لكل الدول بتطبيق مدونة التحقيق فى الحوادث والأحداث البحرية حتى يكون التحقيق ذو منهجية علمية وتكون التقارير موحدة. يأتى فى الفصل الثالث بتحليل أسباب الحوادث البحرية وتحقيقاتها ومن هذا التحليل وجد الباحث أن حوالى 80% من الحوادث البحريه العنصر الأساسى فيها هو العنصر البشري, فقام الباحث بتحليل العوامل التى تؤثر على العنصر البشرى وتؤدى الى وقوع الحوادث وتكرارها مثال التكنولوجيا والبيئة المحيطة بية والأدارة, ووجد الباحث أن من أهم هذة العناصر هى التدريب وتطرق لأهميته والمعاهدات التى نصت علية مثال أتفاقية التدريب والنوبة وأصدار الشهادات (STCW). جاء الفصل الرابع ليشرح نماذج التحقيق المتاحة, ثم يبدأ الباحث فى شرح النموذج الموحد والذى يسمى بنموذج (شل-ريزون) والذى يساعد فى التحقيق فى الحادثة بأسلوب علمى ويتطرق الى كيفية التحقيق من بدايتة الى الوصول الى الجذور الأساسية للحادثة, وأيضا قام الباحث بشرح مواصفات والموضوعات التى يجب أن يغطيها المحقق أثناء تحقيق السلامة البحرية فى الحوادث, والى جانب التحقيق الفنى كنوع من أنواع التحقيقات فقد قام الباحث بذكر أنواع التحقيق الأخرى وهى الجنائى والأدارى, قام الباحث بعمل تحليل لحادثة كوستا كونكورديا عن طريق نموذج شل-ريزون واتباع هذه الخطوات للوصول الى الجذور الأساسيه لوقوع الحادثة لأثبات أهمية هذا النموذج فى التحقيق فى الحوادث البحرية. ويقوم الباحث فى نهاية الدراسة بعرض أهم النتائج التى وصل اليها من خلال دراستة وعرض التوصيات التى تساعد فى تطوير عملية تحقيق السلامة البحرية لرفع وتحسين مستوى السلامة.